هذه قصة حقيقةليقرأها الذين يعتقدون أن زمن الحب انتهى.
حدثت هذه القصة في المملكة العربية السعودية في المنطقة الشرقية تحديدا ،وتقول الحكاية كما اختصرتها:
إن ((س)) شاب متدين بعد أن تخرج طلب من أمه أن تخطب له إحدى بنات ألأسر الكريمة وبالفعل وقع اختيار الأم على فتاة طيبة صالحة وأقيم حفل زفاف بسيط،
تعلق الزوجان ببعضهما إلى حد التوأمة،فقد انصهر في كيان واحد ، فالتوافق الروحي والجسدي والعاطفي كان في الذروة بينهما ،تمر السنوات وهما منتشيان
برحيق السعادة لم ينتبها إلى إشارات الأهل الذين ينتظرون ولي العهد ..اتضح بعد الفحص أن الزوجة ((عقيم)) وهنا ألحت أم الزوج على ابنها ليتزوج من أخرى،
فإن أراد أن يبقي زوجته الأولي على ذمتهأو يطلقها فالأمر راجع له،لكنه ثار وغضب وقال مدافعا عن زوجته ((إنها ولدت لي السعادة ،أنجبت لأي الحنان والأمان))
رغم أن زوجته لم تعترض على زواجه بل شجعته حبا وكرامة ،ومضت السنوات فبانت على الزوجه أعراض مرض تبين بعد الفحص أنه مرض عضال،حزن الزوج
وأظلمت الدنيا في عينيه فأخذها إلى المشفى لعلاجها وطلب الأطباء إبقاءها في المشفى تحت رعايتهم ،فحالتها تتدهور يوما بعد يوم ،جن جنونه وظل يرعاها ليل ونهار
وفكر أن ينقل العيادة إلى بيته، وأحضر لها ممرضة، لبث يرعاها ويطعمها ويسقيها بيديه حتى توفاها الله في أحضانه في يوم شتوي ماطر شعر أن قلبه توقف عن النبض وروحه لفظت الحياة،جاءته بعد ذلك الممرضة المكلفة برعاية زوجته بصندوق وقدمته للزوج قائلة((لقد أوصتني قبل أن تموت أن أقدم لك هذه ألأمانه)) ففتح الصندوق ووجد قارورة عطر فارغه وقصاصة ورقة كتبت عليها
التي دلت على سمو روحها ودماثة أخلاقها .؛إنهاحقا قصة دامية وحب ملائكي لا تعرفه إلا القلوب الطاهرة..
