قصة حزينة | الحب في الزمن الصعيب -->

قصة حزينة

advertise here


قصص حب مأساوية
اشارة عقارب الساعة الي الساعة السابعة صباحا استيقظت الزوجة وايقظت الزوج للذهاب الي العمل فاليوم ليس كأي يوم اليوم بالنسبة لهم هو يوم عيد ميلاد الحب استيقظ الزوج علي انغام صوت معشوقته استيقظ بوجه باسم وذهب ليغتسل وهي ذهبت لإعداد الفطور اجتمعا علي المنضده تطعمه بيديها ويطعمها بيديه ومكثا ينظران لبعضها دون اي اشاره لما يعنيه اليوم لهم ولم يزعجهما الا عقارب الساعه لتعلن موعد ذهاب الزوج الي عمله فتح الباب وهو ينظر اليها وهي تنظر اليه كأنه الوداع ركب سيارته وذهب الي عمله وهو يمني نفسه بالعوده سريعا لحبيبته ومعشوقته تذكر اول مرة يراها في الجامعه وهي واقفه مع اصدقائها وتذكر لحظه التقاء اعينهم وكيف ارتعدت فرائصه واشاح بوجه بعيدا وهو يجري مسرعا وكيف انتفض قلبه مصرخا ينادي عليه ويلومه ويقول له لماذا لم تقف لما الهروب تذكر كل هذا فابتسم وانتبه الي رنين الهاتف ليعلن المتحدث عن بشارة سارة وعن احضاره لما طلبه الزوج منه في هذه الاثناء كانت الزوجة تقوم بواجبات المنزل حين وقع نظرها علي صورته تذكرت حينما رأته في كافتريا الجامعه وسألها عن اسمها ورأت في عينيه نظرة لن تنسها نظرة يملؤها حب واعجاب فأفصحت عن اسمها وبدون اي كلمة اخري افصحت الاعين عما تفيض به الصدور الا ان التف حولهما الاصدقاء فستأذنت في الانصراف خوفا من ان تفشي العيون سر القلوب استأذنت وقلبها يعاتبها انصرفت وقلبها معلق بالمكان
انتبهت لجرس الباب قامت ووجها يملؤه الحزن واذ به بائع الزهور يعطيها ما طلبت منه 
وصل الزوج الي مقر عمله ووجد مظروف بأنتظاره فاطلع علي ما بداخله من جوازي سفر له ولزوجته واطمئن الي تذاكر السفر فهذه هديته لها في عيد ميلاد حبهم نعم اليوم ومن ثلاثه سنوات صارحها بحبه لها وتعاهدا امام الله علي المحبة والاخلاص ثلاث سنوات مرت كانها ليله وضحاها .
لم يستطع الانتظار ليفاجأ زوجته فقرر العوده للمنزل
وفتح الباب واذا به يقف مندهشا فقد فاجأه ما رأي
فاذا بالارض قد ملاتها الزهور وقد رسمت علي هيأ قلب كبير وعلي اطرافها الشموع والاضواء خافتة وصوت الموسيقي الهادئه يعلو في المكان وزوجته حبيبته في وسط القلب وهي جالسه في انتظاره وفي يديها ورده حمراء ذابله نعم هي نفسها الورده التي اهداها لها في اول لقاء وقفت.
كانت تردي فستان زهري اللون وحول عنقيها وشاح بنفس اللون وقفت ومدت يدها ليراقصها في القلب وقفت وعلي شفتيها ابتسامة هادئه رائعة وقفت واحاطت عنقه بيديها واحاط بيديه خصرها
راقصها وقد نسي بجمال هديتها هديته راقصها وهي كل حياته وامنيته راقصها ولم ينتبه الي صوت الموسيقي الذي تلاشه وراحت تبعد عنه رويدا رويدا واظلمت الدنيا شئ فشئ لم ينتبه الا علي نار سجارته وهي تحرق اصابعه نعم حدث كل هذا ولكن من اربع اعوام مضت حدث هذا قبل وفاتها

Click to comment